الدائرة الأولى إرهاب تبدأ السبت المقبل نظر قضية تنظيم الخانكة

الدائرة الأولى إرهاب تبدأ السبت المقبل نظر قضية تنظيم الخانكة

تبدأ الدائرة الأولى إرهاب بمركز إصلاح وتأهيل وادي النطرون برئاسة المستشار سامح عبد الحكم رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار عبد الرحمن صفوت الحسيني، والمستشار محمد مرعي، والمستشار وائل محمد مكرم، وأمانة سر اشرف حسن – محاكمة 3 متهمين في قضية تنظيم الخانكة من بين عدد 23 متهما.

 

الدائرة الأولى إرهاب تبدأ السبت المقبل نظر قضية تنظيم الخانكة

 

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين وفقًا لأمر الإحالة بالتهم الآتية: المتهمون جميعًا انضموا لجماعة الإخوان المسلمين ) والتي أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والإعتداء على الحرية الشخصية للمواطن وغيرها من الحريات والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وكان الارهاب من الوسائل التي تستخدمها تلك الجماعة في تحقيق وتنفيذ الأغراض التي تدعو اليها مع علمهم بتلك الأغراض على النحو المبين بالتحقيقات. 

 المستشار سامح عبد الحكم

حاز وأحرز المتهم الأول مواد في حكم المفرقعات “كلورات البوتاسيوم” بدون ترخيص، 
-شرع في استعمال مواد هي في حكم المفرقعات محل الاتهام السابق استعمالا من شأنه إلحاق الضرر بأرواح وأموال المواطنين والدولة بأن هم بتركها بجوار كمين شرطة أبي زعبل، إلا أنه خاب أثر جريمته لسبب لا دخل لإرادته فيه وهو ضبط المواد قبل انفجارها بمعرفة الأهالي والشرطة. 

كما شرع في تخريب وإتلاف مباني وأملاكا عامة هي ” كمين شرطة أبي زعبل ” بأن هم حال ارتكابه الجريمة محل الاتهام السابق بترك مواد في حكم المفرقعات بجوار كمين أبي زعبل، إلا انه خاب اثر جريمته لسبب لا دخل لإرادته فيه وهو ضبط المواد قبل انفجارها بمعرفة الأهالي والشرطة.

كما  حازوا وأحرزوا  المتهمون من الثاني حتى الخامس أسلحة ومواد بيضاء  زجاجات فارغة وممتلئة بسائل البنزين مما تستخدم في الاعتداء على الآخرين بدون ترخيص أو مبرر قانوني أو ضرورة مهنية أو حرفية 
 

هيئة المحكمههيئة المحكمة

والمتهمان السادس والحادي عشر حازا وأحرزا بواسطة وسائل تقنية ورقمية للتسجيل ونشرها وتوزيعها مطبوعات تتضمن أخبارا وبيانات كاذبة معدة للتوزيع وإطلاع الغير عليها من شأنها إثارة الفتن وتكدير الأمن العام وإلحاق ضرر بالمصلحة العامة على النحو المبين بالأوراق.