بسبب الزلازل.. إغلاق المدارس في تركيا لمدة يومين

أعلن وزير التربية والتعليم التركي يوسف تكين، أن المدارس ستغلق غدا وبعد غد، إثر الزلازل التي ضربت إسطنبول، فيما أكد مجلس التعليم العالي تعليق الدراسة في الجامعات الحكومية.
وأدلى وزير التربية والتعليم التركي يوسف تكين بتصريحات بشأن الزلازل التي وقعت في إسطنبول، قائلا: “في أعقاب الزلزال الذي حدث في إسطنبول وشعر به سكان المحافظات المحيطة، لم نشهد حتى الآن أي آثار سلبية خطيرة في مدارسنا، وتماشيا مع الحاجة إلى مساحة آمنة، فإن حدائق مدرستنا مفتوحة لاستخدام جميع مواطنينا، كما قررنا بالتعاون مع مؤسساتنا الأخرى ذات الصلة، إغلاق مدارسنا في إسطنبول يومي الخميس والجمعة”.
وأضاف: “تحدثت للتو مع وزير الداخلية، طلبوا منا إغلاق المدارس لتكون نقاط التقاء في حال حدوث أي مشكلة وعليه قررنا إغلاق المدارس غدا وبعد غد”.
بدوره، أعلن رئيس مجلس التعليم العالي التركي، إيرول أوزفار، تعليق الدراسة في الجامعات لمدة يومين.
وقال إيرول أوزفار: “يبدو أن حرم جامعاتنا سليم، لم يلاحظ أي ضرر في المباني وهذا يسعدنا.. لقد عملنا جاهدين لضمان استفادة موظفينا من المناطق القريبة من الحرم الجامعي”. مؤكدا أنه “لم تسجل أي أضرار جسيمة حتى الآن في الجامعات، ولا في إسطنبول والمحافظات المحيطة بها”.
وعلى صعيد آخر، قالت جماعة “أنصار الله” الحوثية اليوم الأربعاء، إنها استهدفت منطقة حيفا شمال إسرائيل، بصاروخ باليستي فرط صوتي
وقالت الجماعة في بيان، إنه “انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه ورفضا لجريمة الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الإسرائيلي وبدعم أمريكي على إخواننا في غزة، نفذت القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفا حيويا للعدو الصهيوني في منطقة حيفا المحتلة وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي
شن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد هجوما حادا على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفاً إياها بـ”العاجزة عن تحقيق النصر في الحرب”، وذلك في ظل التوتر المتصاعد داخل المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بشأن ملف المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وقال لابيد في تصريحات نقلتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، الأربعاء، إن “حكومة نتنياهو تلقت دعما كاملا من الولايات المتحدة على مدى 18 شهراً، وكذلك دعماً من المعارضة، وانتهت الأعذار الآن”.
واتهم لابيد حكومة نتنياهو بعدم امتلاك رؤية استراتيجية واضحة لليوم التالي في غزة، مؤكدا أن “الحكومة الحالية لن تتمكن من هزيمة حماس”.
وخاطب لابيد الحكومة الإسرائيلية قائلاً: “أعيدوا الرهائن، بدلًا من إلقاء اللوم على الآخرين طوال اليوم”، في إشارة إلى الاتهامات المتكررة التي توجهها الحكومة لخصومها السياسيين.
أعربت حركة “حماس” وقوى تحالف المقاومة الفلسطينية، عن رفضها لتصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصف فيه الحركة بعبارات نابية.
وقال القيادي في حركة “حماس” باسم نعيم إن “عباس في اجتماع مغتصب لشرعية قيادة الشعب الفلسطيني يصف جزءا كبيرا وأصيلا من شعبه بألفاظ نابية”، مشيرا إلى أن “عباس يصر بشكل متكرر ومشبوه على تحميل شعبنا مسؤولية جرائم الاحتلال وعدوانه المستمر”.
فيما وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، انتقادًا لاذعاً إلى حركة حماس، مطالباً بإنهاء سيطرتها على قطاع غزة وتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، داعياً إياها للتحول إلى حزب سياسي، في خطوة وصفها بأنها ضرورية لاستعادة الوحدة الفلسطينية.
وجاءت تصريحات عباس خلال كلمة متلفزة في افتتاح جلسة المجلس المركزي الفلسطيني في مدينة رام الله، حيث دعا الحركة إلى “تسليم الرهائن الإسرائيليين” بهدف “سد الذرائع” التي تستخدمها إسرائيل لمواصلة عملياتها العسكرية في غزة، على حد تعبيره.