انطلاق فعاليات مؤتمر مستقبل التربية وإعداد المعلم بالمجتمعات العربية بجنوب الوادى

انطلقت بكلية التربية بجامعة جنوب الوادي، فعاليات المؤتمر السنوي السابع ” الدولي الرابع ” تحت عنوان مستقبل التربية واعداد المعلم بالمجتمعات العربية في ضوء الثورة الصناعية الخامسة الفرص والتحديات والذي تنظمه كلية التربية في الفترة من 7 – 8 مايو 2025.
جاء ذلك بحضور الدكتور عباس منصور، رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور محمد وائل عبدالعظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عصام الطيب، عميد كلية التربية ورئيس المؤتمر.
وأشار الدكتور محمد سعيد، نائب رئيس جامعة جنوب الوادى لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بأن المؤتمر يحمل في طياته عمقا معرفيا واستراتيجيا يعكس الوعي المتنامي بأهمية إعادة النظر في المنظومة التربوية في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة، كما ان العالم دخل عصر الثورة الصناعية الخامسة وهي مرحله لا تقتصر على التقدم التكنولوجي او الأتمتة والذكاء الاصطناعي بل تتجاوز ذلك الى مرحلة ” الانسان مع الآلة “حيث تتكامل القيم الإنسانية مع أدوات التقنية وتعاد صياغه العلاقة بين الانسان والتكنولوجيا في اطار يعلي من الابداع ويركز على التخصيص ويعيد الاعتبار للذكاء العاطفي والاجتماعي الى جانب الذكاء الاصطناعي.
وأشار الدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث بأن هذا المؤتمر يكتسب أهميته من كونه يناقش قضايا محورية على رأسها قضايا إعداد المعلم وتطوير برامج كليات التربية بما يتناسب مع المتغيرات التكنولوجية والتربوية الحديثة كما يضع المؤتمر افاقاً جديدة امام الباحثين لوضع تصورات عملية تسهم في تحديث منظومة التعليم العربى.
وأشار الدكتور عصام الطيب، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، بأن المؤتمر يتناول العديد من المحاور أهمها إعداد المعلم وتمكينه ومهارات التدريس الرقمي وتطوير نظم التقويم والامتحانات والآثار النفسية والاجتماعية لتطبيقات الثورة الصناعية الخامسة في التعليم وادارته وتطوير التعليم بالمجتمعات العربية ومستقبل البحث التربوي بالمجتمعات العربية والتجديدات التربوية وتربية ذوي الاحتياجات الخاصة وبيئات التعلم التفاعلية في ضوء تقنيات الثورة الصناعية الخامسة.
كما أضاف الدكتور محمد سيد، مقرر المؤتمر، بأن المؤتمر يهدف إلى بيان اسهام التربية بالمجتمعات العربية نحو بناء الإنسان والقاء الضوء على التحديات التي تواجه التربية في ظل تنامي استخدامات تقنيات الثورة الصناعية الخامسة وتسليط الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية والسعي لتطوير منظومة العمل التربوي بصورة تعظم من الفرص التي تتيحها الثورة الصناعية الخامسة وتتجاوز تحدياتها وتعزيز أطر التعاون والمشاركة الإقليمية والدولية وتبادل الخبرات لتطوير منظومة العمل التربوي.
وعرضت الدكتورة نجوى الهوارى، منسق مبادرة تميز المعلم، تجربة الكلية ومشاركتها في المبادرة خلال العامين الماضيين، حيث تم اختيار كلية التربية ضمن 15 كلية على مستوى الجمهورية في المبادرة وتم استفادة أكثر من 20 عضو هيئة تدريس في المشاركة في ورش العمل والبرامج التدريبية التى تم عقدها من خلال المبادرة.







