آبل تفقد لقب الشركة الأعلى قيمة لصالح منافستها مايكروسوفت

نيويورك في 9 أبريل /العُمانية/ فقدت شركة التكنولوجيا الأمريكية “آبل”
لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم لصالح منافستها الأمريكية مايكروسوفت، بسبب
انصراف المستثمرين عن سهم آبل نتيجة المخاوف من تأثيرات الرسوم الأمريكية الشاملة
على المنتجات الصينية.
وتراجع سعر سهم آبل خلال الأيام الأخيرة بأكثر من 20 بالمائة لتفقد الشركة أكثر من
700 مليار دولار من قيمتها السوقية لتصبح 6ر2 تريليون دولار، في حين ارتفعت قيمة
مايكروسوفت إلى 64ر2 تريليون دولار.
وجاء هذا التحول في الوقت الذي تواجه آبل التي تنتج هواتف آيفون الذكية
تحديات من الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على
الواردات الصينية. واعتبارًا من اليوم سيصل إجمالي الرسوم الأمريكية على الواردات
القادمة من الصين إلى حوالي 104 بالمائة مما يشعل المخاوف بشأن نفقات سلاسل الإمداد.
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، تخطط آبل حاليًّا لبدء شحن الهواتف الذكية من
الهند إلى الولايات المتحدة لتجنب الرسوم المرتفعة المفروضة على الهواتف الواردة
من الصين، حيث تخضع المنتجات الواردة من الهند لرسوم قدرها 27 بالمائة مقابل 104بالمائة على
المنتجات الواردة من الصين.
في الوقت نفسه يواصل مسؤولو إدارة ترامب الضغط على آبل لنقل إنتاجها إلى
مصانع في الولايات المتحدة. وتساءل وزير
التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك عن استمرار تصنيع آبل لمنتجاتها في الصين، مشيرًا
إلى أن أنظمة الإنسان الآلي والعمالة المحلية يمكن أن تحل محل العمالة منخفضة
التكلفة في الخارج، مضيفًا أن هذه الخطوة يمكن أن توجد “ملايين” الوظائف
في الولايات المتحدة.
من ناحيته قال دان إيف من شركة الاستشارات المالية ويدبوش سيكيوريتز لقناة سي.إن.إن التلفزيونية إنه لا توجد شركة
ستضرر من الرسوم الأمريكية أكثر من آبل.
وأضاف أن تصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة يمكن أن يرفع سعر الجهاز
إلى 3500 دولار، كما أن آبل ستحتاج إلى 30 مليار دولار وثلاث سنوات لنقل 10 بالمائة فقط
من سلسلة إمدادها إلى الولايات المتحدة.
/ العمانية /
شيخة الفليتية